الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
365
تفسير روح البيان
دلى كز كرد غفلت ژنك دارد * از ان دل سنك وآهن ننك دارد روى أن عيسى عليه السلام قال لا تكثروا الكلام يغير ذكر اللّه فتقسو قلوبكم فان القلب القاسي بعيد من اللّه ولا تنظروا في ذنوب العباد كأنكم أرباب وانظروا في ذنوبكم كأنكم عبيد فإنما الناس رجلان مبتلى ومعافى فارحموا أهل البلاء واحمدوا اللّه على العافية اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها تمثيل لاحياء القلوب القاسية بالذكر والتلاوة بإحياء الأرض الميتة بالغيث للترغيب في الخشوع والتحذير عن القساوة ( وقال الكاشفي ) بدانيد اى منكران بعث ان اللّه يحيى الأرض بعد موتها وبهمان منوال زنده خواهد ساخت أموات را قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ التي من جملتها هذه الآيات لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ كي تعقلوا ما فيها وتعملوا بموجبها فتفوزوا بسعادة الدارين سبب توبت فضيل بن عياض رحمه اللّه ميكويند كه سماع اين آيت يعنى ألم يأن إلخ بود در بدء كار مردانه راه زدند وبر ناشايسته قدم نهادند وقتي سوداى عشق صاحب جمال در سر وى افتاد باوى ميعادي نهاد در ميانهء شب بسر آن وعده باز شد بديوار بر مىشد كه كويندهء كفت ألم يأن للذين إلخ اين آيت تيروار در نشانهء دل وى نشست دردى وسوزى از درون وى سر برزد كمين عنايت برو كشادند أسير كمند توفيق كشت از آنجا بازگشت وهمى كفت بلى واللّه قد آن بلى واللّه قد آن از آنجا بركشت ودر خرابهء شد جماعتى كاروانيان آنجا بودند وبا يكديكر ميكفتند فضيل در راهست اگر برويم راه بر مازند ورخت ببرد فضيل خود را ملامت كرد كفت اى بد مردا كه منم اين چه شقاوتست كه روى بمن نهاده در ميانهء شب بقصد معصيت از خانه بدر آمده وقومي مسلمانان از بيم من درين كنج كريخته روى سوى آسمان كرد واز دلى صافي توبت نصوح كرد كفت اللهم إني تبت إليك وجعلت توبتي إليك جوار بيتك الحرام الهى از بد سزايئ خود بدردم واز ناكسى خود بفغان درد مرا درمان ساز اى درمان ساز همه دردمندان اى پاك صفت از عيب اى عالي صفت ز آشوب اى بي نياز از خدمت من اى بي نقصان از خيانت من من بجاى رحمتم ببخشاى بر من أسير بند هواي خويشم بگشاى مرا أزين بند اللّه تعالى دعاء ويرا مستجاب كرد وبوى كرامتها كرد از آنجا بر كشت وروى بخانهء كعبه نهاد سألها آنجا مجاور شد واز جملهء أوليا كشت كداى كوى تو از هشت خلد مستغنيست * أسير عشق تو از هر دون آزادست وقال ابن المبارك رحمه اللّه كنت يوما في بستان وانا شاب وكان معي أصحابي فأكلنا وشربنا وكنت مولعا بصرب العود فأخذت العود في الليل لأضرب به فنطق العود وقال ألم يأن للذين إلخ فضربته بالأرض وكسرته وتركت الأمور الشاغلة عن اللّه تعالى وعن مالك بن دينار رحمه اللّه انه سئل عن سبب توبته فقال كنت شرطيا وكنت منهمكا على شرب الخمر ثم انى اشتريت جارية نفيسة ووقعت منى أحسن موقع فولدت لي بنتا فشغفت بها فلما دبت على الأرض ازدادت في قلبي حبا وألفتنى وألفتها فكنت إذا وضعت المسكر جاءت إلى وجاذبتنى إياه وأراقته على ثوبي فلما تم لها سنتان ماتت فأكمدنى الحزن عليها فلما كانت